تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر
تم تأسيس أفواج كشفية جزائرية في كامل أرجاء تونس، في كل بلدة أو قرية فيها مستوطنين أو لاجئين جزائريين، ففي العاصمة تونس فقط تأسست ستة أفواج كشفية وبلغ عدد الشباب الجزائري المهيكل فيها أكثر من عشرة آلاف شاب وشابة.
وعندما رأى مسؤولوا الحكومة المؤقتة تنوع الأنشطة الكشفية في مختلف المدن وضمها لمختلف شرائح الشباب الجزائري قرروا تكوين اطار سياسي للاشراف عليها، فتم تأسيس اللجنة العليا للشباب والتي ضمت الى جانب اللجنة الكشفية، الفرقة الفنية وفريق جبهة التحرير لكرة القدم.
في صيف 1959 أقيم المخيم التمهيدي الأول لتكوين القادة شارك فيه ما يقارب 100 قائد. وفي ديسمبر 1958 انعقد المؤتمر التأسيسي للكشافة المغاربية الموحدة بمدينة الرباط بالمغرب. وضم ممثلين من اللجنة الكشفية الجزائرية، الكشافة التونسية والكشافة المغربية، وأوصى المؤتمر بأن تجتمع اللجنة الفنية لتوحيد كل الأمور الفنية من برامج وأساليب عمل الى جانب تحرير القانون الداخلي للكشافة المغاربية الموحدة، وعقد اجتماع اللجنة الفنية في المغرب في صيف 1959 وانعقد المؤتمر الثاني في تونس سنة 1960.
وشاركت اللجنة الكشفية الجزائرية في المخيم العربي الرابع بتونس صيف 1960، وكان رئيس الوفد هو مصطفى بسطانجي، وكان الوفد الجزائري محل عناية عناية المسؤولين الجزائريين يتصدرهم وزير الداخلية كريم بلقاسم الذي زار مخيم الوفد الجزائري. كما شارك وفد اللجنة الكشفية الجزائرية في المؤتمر الكشفي العربي الرابع بعد نهاية المخيم العربي بتونس.
وفي ربيع 1960 وبدعوة من الحكومة الصينية أرسلت الحكومة المؤقتة وفدا الى الصين ضم ممثلا عن الكشافة الذي مر في ذهابه بمدينة براغ حيث استقبله هناك وفد عن الاتحاد العالمي للطلبة. وفي نفس السنة أصدرت اللجنة مجلة تحت عنوان "الشباب الجزائري" وصدر منها أحد عشر عددا.
(الصورة المرفقة لأيوب اسماوي مسؤول العلاقات الخارجية للجنة الكشفية الجزائرية وأول جزائري يحصل على الشارة الخشبية، أثناء تسلمه للوسام الرياضي من طرف ملك الاردن الحسين بن طلال أثناء زيارة فريق جبهة التحرير لكرة القدم للأردن سنة 1958).

ليست هناك تعليقات: